الاستبداد يتصرف في أكثر الميول الطبيعية والاخلاق الفاضلة، فيضعفها أو يفسدها

- عبد الرحمن الكواكبي - كاتب ومفكر سوري


اقتباسات اخرى لـ عبد الرحمن الكواكبي

المستبد لا يأمن على بابه إلا من يثق به أنه أظلم منه للناس، وأبعد منه عن أعدائه

التمجد هو أن ينال المرء جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد، ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية

تراكم الثروات المفرطة مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد

الدين ما يدين به الفرد، لا ما يدين به الجمع

الدين بذر جيد لا شبهة فيه، فإذا صادف مغرسا طيبا نبت ونما، وإذا صادف أرضا قاحلة مات وفات

المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما

المستبد يسره غفلة الشعب، لأن هذه الغفلة سبيله لبسط سلطانه عليهم

لو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفا لما أقدم على الظلم

الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون، إن أيقظوهم هبوا، وإن

النصح لا يفيد شيئا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه

المستبد يتجاوز الحد مالم ير حاجزا من حديد

لا يطيق المستبد أن يرى عالما ذكيا، فإذا اضطر لمثل الطبيب والمهندس اختار التافه المتملق المتصاغر

لا يخفى على المستبد مهما كان غبيا أن لا استعباد ولا اعتساف إلا مادامتالرعية حمقاء تخبط في ظلام

المستبد يود أن تكون رعيته كالغنم برا وطاعة، وكالكلاب تذللا وتملقا

كلما زاد المستبد عسفا وجورا زاد خوفه من رعيته

الاستبداد لا يقاوم بالشدة، إنما يقاوم باللين والتدرج

الإرادة هي أم الأخلاق

الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية

إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه، لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم وخوفهم ناشئ عن جهل، وخوفه عن عجز

الإنسان في ظل الاستبداد لا يحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه، ولا يحبوطنه لأنه يشقى فيه

لو كان المستبد طيرا لكان خفاشا يصطاد الهوام في ظلام الجهل، ولو كان وحشا لكان ابن آوى يتلقف دواجن الحضر في غشاء الليل

لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو الاستبداد السياسي، ودواؤه هو الشوري الدستورية

الاستبداد أصل لكل فساد

المستبد خواف رعديد، يخاف من أفراد رعيته أكثر مما يخافون منه

أسير الاستبداد يعيش خاملا خامدا ضائع القصد حائرا لا يدري كيف يميت ساعاته وأوقاته ويدرج أيامه وأعوامه كأنه حريص على بلوغ

الاستبداد يتصرف في أكثر الميول الطبيعية والاخلاق الفاضلة، فيضعفها أو يفسدها

الاستبداد يقلب موازين الأخلاق، فيجعل من الفضائل رذائل، ومن الرذائل فضائل

لو كان الاستبداد رجلا، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، و

إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه، أعداء العدل وأنصار الجور

إن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوك

من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل

اخترنا لك