لا تزال كريما على الناس ما لم تُعَاطِ ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وأبغضوك

- الحسن البصري - تابعي وفقيه مسلم


اقتباسات اخرى لـ الحسن البصري

ما ألزم عبد قلبه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عليه

لا تزال كريما على الناس ما لم تُعَاطِ ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك وأبغضوك

إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كُتِبَ من الظلمة

يا ابن آدم إنك تغدو وتروح في طلب الأرباح، فليكن همك نفسك فإنك لن تربح مثلها أبدا

من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن خاف الناس أخافه الله من كل شيء

إن المؤمن في الدنيا غريب لا يَجزع من ذلها ولا يُنافس أهلها في عزها

اِصْحَب الناس بأي خلق شئت يصحبوك

الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن

الزاهد هو الذي إذا رأى احدا قال: هو أفضل مني

عظ الناس بفعلك، ولا تعظهم بقولك

لكل أمة وثن، وصنم هذه الامة الدرهم والدينار

أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها

من ساء خلقه عَذَّبَ نفسه

ليس حسن الجوار كف الأذى، وإنما احتمال الأذى

المصافحة تزيد في الود

بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك

خصلتان من العبد اذا صلحتا صلح ما سواهما: الركون الى الظلمة، والطغيان في النعمة

إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غدا لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في

يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك

فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي عقل عقلا

اخترنا لك